Yahoo!

يا مسؤولي التقاعد تداركوا برنامج مساكن

كتبها فهيد اللزام ، في 15 يوليو 2007 الساعة: 14:01 م

أعلنت المؤسسة العامة للتقاعد في الصحف اليومية قبل حوالي ثلاثة شهور عن اعتزامها طرح قروض مالية تتيح للمواطن امتلاك مسكن (فيلا - دبلكس – شقة) وأطلقت المؤسسة اسم برنامج "مساكن" على "قرض" تمويل شراء وحدات سكنية لموظفي الدولة المسجلين بالمؤسسة ، نشرت الصحف آنذاك خبراً مختصراً جداً عن "مساكن" مفاده أن الهيئة الشرعية قامت بمراجعة البرنامج وأعطت موافقتها على بنوده وشروطه وأجازته شرعاً ، وأبرمت المؤسسة اتفاقية مع أحد البنوك المحلية لتنفيذ وإنهاء إجراءات تمليك العقار وسوف يكون الحد الأدنى للتمويل (150) ألف ريال والحد الأعلى مليون ريال وفترة السداد تصل إلى (25) سنة بحيث لا تتجاوز نسبة الاستقطاع ثلث الراتب للموظف وربع المعاش للمتقاعد والمستفيد وسيتم استقبال الطلبات عبر فروع المؤسسة ومكاتبها المنتشرة في جميع مناطق المملكة .

بعد نشر الخبر عاش المواطنون حالة من الفرح والبهجة والغبطة وتبادل الموظفون التهاني عبر رسائل الجوال باعتبار أن برنامج التمويل "مساكن" الذي تقدمه الحكومة ممثلة بالمؤسسة العامة للتقاعد إنما هو مكرمة ملكية كزيادة نسبة 15% في الرواتب وظنوا أن الفرج اقترب وبات حلم الحصول على مسكن حقيقة . إن برنامج "مساكن" أوجد فرحة عارمة في جميع مناطق المملكة لتوفيره للسكن الذي يُـعتبر إحدى أساسيات الحياة لاسيما وأن السعودية - بحسب إحصائية نشرت مؤخراً- تعتبر أقل دولة خليجية لديها نسبة تملك مساكن حيث يمتلك المواطنون ما نسبته 22في المائة فقط .

إن المواطنين عاشوا أحلاماً وآمالاً لكنها لم تدم طويلاً فسرعان ما تبددت الفرحة وأصابتهم خيبة أمل بإصدار مؤسسة التقاعد قبل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعجـــــاب ناصــر القاتل

كتبها فهيد اللزام ، في 7 يوليو 2007 الساعة: 20:38 م

دخل المدرس فصل أولى ثانوي مبتسما على غير عادته بهيئة يرتاح لها الطلبة ومن جهة ثانية تفاجأ طلابه بإطلالته في حصة الكيمياء . سلم عليهم حاملاً بيده كشوف درجات مواده الدراسية ، بادره احد الطلبة الجالسون في مقدمة الفصل : استاد هي حصة انتظار ؟ المدرس وقد اشرق وجهه بإبتسامة كبيرة : نعم هي انتظار لان المعلم غائب . الطلاب جميعهم : الحمد لله ارتحنا من الكيمياء ! المدرس : من المؤكد ان لديكم امتحاناً أو واجباً قد اسقط عنكم الآن . يرد أحد الطلبة وقد اشتهر بالجرأة : لا والله بس فراق حق الكيمياء (يشير لمدرس الكيمياء) عيد ! المدرس : عيب يا ولد هذا زميل عزيز وقدير وربما حرصه عليهم جعلكم تكرهونه . الطالب الجريء : لا والله يا استاد بس استاد ……….. وجهه يقطع الرزق ويتهددنا ويخصم علينا درجات باستمرار ويعاقب الجميع بجريرة طالب واحد . المدرس : لا ما يصلح تقول عن مدرسك كذا لان هدفه تأدب بعضكم واهتمامكم بالدروس بمراجعتها .

بعد ذلك الحوار يفرج المدرس عن المسجونين عفواً الطلبة الراغبون في استنشاق هواء فناء المدرسة للتنفيس عما بدواخلهم . طالب يرفع يده في آخر الفصل . المدرس : ماذا تريد ؟ استاد ابي اطلع لدورة المياه ؟ المدرس بروح مرحة ؟ وش تبي تسوي هناك ؟ الطالب : ابي ….. ثم يسكت ويتلكأ في تكملة الإجابة فيضحك المدرس ومعه الطلبة المتابعون المنصتون للحوار ؟ فيأذن له بالخروج : اطلع . وهكذا حتى خرج أربعة طلبة من داخل الفصل مع استمرار طلبات الخروج لدورة المياه من البقية . فيعلن المدرس أنه لن يخرج طالبا واحدا غير من أخرجهم حتى يعود زملائه الخارجين . فتتوقف طلبات الخروج بإنزال الطلبة أيديهم .

المدرس معه كشوف درجات مواده يريد أن يستكمل تعبئتها بعدما بدأ بها ظناً منه أنه سينجزها ليفاجأ بالوكيل يبلغه بأنه مكلف بحصة الانتظار الطارئة بعد خروج زميله المفاجأ ، المدرس صاحبنا يطلب من الأول على طلبة صفوف الأولى ثانوي أن يأتي فيجلس أمامه فيستجيب الطالب الخلوق لذلك وعلامات الدهشة تتضح بوجهه لماذا ؟ وعندما لاحظ المدرس ذلك أخبره أن هدفه هو أن يمسك الطالب بدفتر أعمال السنة ويقوم بقراءة الدرجات لتمليتها على المدرس حتى يدونها في كشوف الدرجات ، المدرس يحاول الانتهاء من الدرجات لأن مدير المدرسة ألح عليه كثيراً بإحضارها لأن كشوف درجات الطلبة مكتملة بجميع المواد ما عدا مادة صاحبنا التي يحرص كثيرا على ألا يسلم الدرجات إلا بعد مراجعة متكررة لأوراق الطلبة واختبار الغائبون ونحو ذلك ، الطالب ينتهي من قراءة جميع درجات المواد فيشكره المدرس جراء إملاء الدرجات .

طالب يدعى ناصر بالفصل ويجلس في المؤخرة يبتسم ويرفع يده . المدرس ينتبه لذلك ويستعيد فكرة سابقة عن الطالب ليرى الإهمال والتهاون والتكاسل والنوم بالفصل وارتكاب مخالفات داخل المدرسة كالتدخين وإيذاء المدرسين ، فيقول المدرس : وش عندك ؟ ناصر : أريد أن أجلس قريباً منك حتى أتحدث معك عن موضوع الاختبار . المدرس : تعال هنا ويؤشر بيده تجاه أحد مقاعد الطلبة الغائبين . يأتي الطالب وتظهر عليه علامات الرضا والسعادة ليقول : استاد انا ما اختبرت . المدرس : نعم أتذكر أنك كنت غارقاً في النوم عندما اختبرت زملائك وأتذكر محاولات إيقاظك باءت بالفشل الذريع في ذلك ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb